فلسفة الأبحاث

إن المعاهد البحثية المختلفة في مدينة زويل تقوم بإنتاج العديد من الأبحاث التي تمس حياة المصريين اليومية، من خلال ما تقدمه من حلول للمشاكل المتأصلة التي يواجهها المجتمع المصري في عدة مجالات كالصحة، والتكنولوجيا، والطاقة، والمياه. وفي نهاية المطاف، ستؤدي تلك الحلول إلى خلق فرص للتنمية المستدامة عن طريق الصناعات التي سيتم بنائها على استنتجات الأبحاث العلمية.

وقد وافق المجلس الاستشاري الأعلى بمدينة زويل على إنشاء سبع معاهد بحثية تمثل الوجهات البحثية التالية:

  1. معهد حلمي للعلوم الطبية (HIMS)
  2. معهد البنك الأهلي المصري لعلوم النانو والمعلومات (INI)
  3. معهد التصوير والمرئيات (IIV) 
  4. معهد علوم الاقتصاد والشئون الدولية (IEGA)
  5. معهد العلوم الأساسية (IBS)
  6. معهد الطاقة والبيئة والفضاء (IEES)
  7. معهد التعليم الافتراضي (IVE)

ويمثل هذا الهيكل المبادرات المخطط لها في مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، والتي سوف تتطور لتشمل معاهد إضافية وفقا لوتيرة التقدم وما تمليه التغييرات في المشهد العلمي في جميع أنحاء العالم. ويجب أن تكون أهم معايير اختيار المعاهد الجديدة هو كفاءة الباحثين المشاركين بها وتوافر التمويل المستدام للأبحاث بها كي يتم إجراؤها في بيئة تشجع على الإبداع والقدرة على الإنتاج للعقول الخلاقة.

سيتم إجراء الأبحاث الخاصة ببرنامج الدراسات العليا في المعاهد البحثية الموجودة بمدينة زويل. كما سيتم إجراء أبحاث على أعلى مستوي، حتى نتمكن من الوصول إلى مكانة المعاهد البحثية العالمية كمعهد ماكس بلانك بألمانيا. ستخصص تلك المعاهد إلى مجالات علمية وتكنولوجية واسعة لكن مترابطة. بعض المجالات البحثية ستكون مرتبطة باحتياجات مصر والمنطقة العربية لتضمن أنشطة البحث و التطور في مجالات الطاقة، وتكنولوجيا المعلومات، والطب، وغيرها من المجالات المتعلقة بالموارد المائية وتغير المناخ العالمي.

في المرحلة الأولى، سيصل عدد المعاهد البحثية إلى اثني عشر معهد اً كحد أقصى. مع مرور الوقت، وبعد العقد الأول، قد تظهر هناك حاجة إلى إنشاء معاهد بحثية جديدة، ولكن يتعين ألا نتخلى عن تحفظنا الشديد بتفرد تلك المعاهد وتميزها. وستقوم جامعة العلوم والتكنولوجيا مع المعاهد البحثية بقبول مشاركة الطلاب والباحثين من كل الأطياف، بلا تميز على أساس العرق أو الدين، مع إعطاء الأولوية للطلاب والعلماء المصريين.