بمشاركة 42 شركة مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا تنظم الملتقى التوظيفي الثاني لها لربط الطلاب بسوق العمل

نظمت وحدة التوجيه والإرشاد المهني بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا الملتقى التوظيفي الثاني بهدف المساهمة في تمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل سواء من طلاب المدينة أو الخريجين من مختلف الجامعات والمعاهد المصرية، وذلك بحضور عدد كبير من ممثلي كبرى الشركات العاملة في مصر.

 

شارك في الملتقى أكثر من 40 شركة رائدة في مجالات مختلفة حضر منهم 160 ممثل من إدارات واقسام مختلفة، وذلك بهدف توفير فرص وظيفية وتدريبية لأكثر من 850 شاب متخصص في مجال العلوم والهندسة من خريجي الجامعات والمعاهد المصرية الحكومية والخاصة.

 

ومن جانبه أعرب دكتور شريف صدقي الرئيس التنفيذي لمدينة زويل خلال افتتاحه للمعرض عن سعادته بإقامة هذا الملتقى المتخصص للمرة الثانية على التوالي، كما أوضح إن المدينة تعمل على توفير وتعزيز المهارات اللازمة للطالب أو الخريج التي تأسسه وتأهله لمواجهه مختلف متطلبات واحتياجات سوق العمل. موضحا أن ملتقيات التوظيف لها دور كبير وهام في سد الفجوة بين البحث العلمي والهيئات الأكاديمية معو الدراسة الأكاديمية و  احتياجات الصناعة و تعزيز الروابط و الشراكات بين مدينة زويل و بين قطاع الصناعة ، فضلاً عن كونها أحد الوسائل المهمة للتعرف على الإمكانيات والقدرات التي يحتاجها الشباب وبالتالي العمل على صقل المواهب والمهارات بما يناسب احتياجات السوق.

 

وأضاف: إن تنظيم مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا للملتقى التوظيفي يأتي في إطار استراتيجية المدينة بالمشاركة الإيجابية الفعالة فى تنمية وتطوير المجتمع المصري والعمل المستمر للمساهمة في تدريب الشباب المصري وتأهيلهم، فضلا عن فتح آفاق للخريجين لعمل مشروعاتهم الخاصة.

 

يذكر إن مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا تعمل كمؤسسة تعليمية بحثية ابتكارية مستقلة وغير هادفة للربح، وتهدف استراتيجيتها على بناء جيل جديد من القادة، والعلماء، قادر على إحداث تأثير وتغير كبير في المجتمع، وتقديم الجديد في المجالات العلمية الحديثة المتطورة، فالمدينة مكون متكامل من خمسة هياكل أساسية مترابطة وهم، الجامعة، والمعاهد البحثية المتميزة، وهرم التكنولوجيا، والأكاديمية، ومركز الدراسات الاستراتيجية.  استطاعت ان تسجل حتى الأن نحو أكثر من 512 بحث علمي في مختلف المجالات البحثية بالإضافة إلى تسجيل 12 براءة اختراع في قطاعي الصحة والبيئة وهو ما يعد رقم قياسي مقارنة بأي جامعة أخرى.